الجمعة، 20 سبتمبر، 2013


الغباء...الهمجية
السفير الامريكى بليبيا عقب مقتلهالسفير الامريكى بليبيا والتمثيل بجثته

الغباء والهمجية كانت من اهم الاشياء التى ابتلى بها البعض بحجة التعصب الاعمى لحماية الاسلام.قديما ضاعت الاندلس وحديثا ضاعت العراق وافغانستان..بلد مسلم يضيع تلو الاخر..والبقية تأتى. لم يكن قتالنا ضد اعداءنا ولكن كان ضد بعضنا وقتال فتح وحماس ليس ببعيد .. وابناء سوريا وليبيا يتقاتلون حتى الان وعندما يرفع الاذان للصلاة يتوقف القتال ليصلوا ثم ما ان ينتهوا يعودوا للقتال مرة اخرى ..قتل عمر و عثمان وعلى وقتل الحسين بيد يزيد بن معاوية ..همجية لا يغفلها التاريخ.ولكن كنا نخفيها وندارى عليها كالنعامة تدفن رأسها فى الرمال وكل ريشة فيها يراها من حولها ..لماّذا نفعل هذا بأنفسنا.. اين العقل . هل غاب ام نغيبه بأرادتنا .وبدلا من ان نفكر ونعقل وننهض ونتعلم ونبتكر ونخترع ونغزو العالم بالعلم نتفرغ لأمور تافهة تقف بالاسلام محلك سر..وتفقده هيبته وكيانه امام العالم ..وتهدر الامر الالهى المكلفين به وهو نشر الاسلام فى ارجاء الارض..وايضا بغباءنا كان منتجو الفيلم المسئ للرسول هم الاشهر فى العالم.وكانت همجيتنا وصف لنا بالقتلة والسفاحين..


حصريا..الفيلم الامريكى المسئ للمسيح عيسى بن مريم




.هذا هو جزء من الفيلم الذى يؤذى المشاعر مسلمين ومسيحيين ..نعم انه يدل على حقارة المنتجين له..ولكن هل يكون الرد بالحرق والقتل والتدمير . .نحن الذين فعلنا هذا بأنفسنا.. نحن تركنا ديننا وعقلنا وتفرغنا للتفاهات .. حقرنا انفسنا بأيدينا.لا بأيدى غيرنا .. .اين نحن من هؤلاء.اين مصانعنا ومنتجاتنا التى نصدرها للعالم .. اين سفننا وطائراتنا الحربية .... نحن حتى الان نستورد كل شئ ونستدين من طوب الارض وجعلنا ثرواتنا منهبا لكل من هب ودب .. حتى الصين تورد لنا السبح والفوانيس وسجادة الصلاة التى نصلى عليها .وبلاوى كتيرة لا تحصى ولا تعد .



القتال المسلح بين المسلمين.. شئ لا يصدقه عقل

حماس وفتح فى فلسطين..ابناء ليبيا فى بنغازى وطرابلس..ابناء شعب اليمن ..الاكراد والسنة والشيعة فى العراق ..الجيش الحر والجيش النظامى فى سوريا ..والشئ الذى يحزننى هو كيف يتقاتلون وهم يكبرون الله اكبر الله اكبر .. اللهم انصرنا على الاعداء .. والله ما هو الا سرطان ينهش فى لحم الامة الاسلامية .. واعدائنا يتفرجون علينا ويستهزئون بنا ويقولون فى سرهم هل من مزيد ..

**********
لو كنت الرئيس ...سين وجيم رياسة .. ادخل هنا

**********

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق